ميرزا أحمد الآشتياني

36

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

[ الحديث 884 حبّ الدنيا و ذمّها ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ( مصباح الشريعة ) قال الصادق عليه السّلام : الدنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر و عينها الحرص ، و اذنها الطمع و لسانها الرياء و يدها الشهوة و رجلها العجب و قلبها الغفلة و لونها الغنى و حاصلها الزوال ، فمن أحبّها أورثته الكبر ، و من استحسنها أورثته الحرص ، و من طلبها أوردته إلى الطمع ، و من مدحها إكتنّته الرياء ، و من أرادها مكّنته من العجب ، و من اطمئنّ إليها ارتكبته الغفلة ، و من أعجبه متاعها افتنّته فيما لا يبقى ، و من جمعها و بخل بها ردّته إلى مستقرّها و هي النّار . [ الحديث 885 وجوب اجتناب المحقرات من الذنوب ] في معالم العبر : للمحدّث النوري الملحق بالمجلّد السابع عشر من البحار في الطبع ( كتاب الجعفريات ) عن عليّ بن أبيطالب عليه السّلام قال عليه السّلام : إذا عظّمت

--> ( 1 ) 884 - و نيز در همان كتاب و باب : از كتاب مصباح الشريعة نقل شده كه حضرت صادق ( ع ) فرمود : دنيا مانند صورت و تمثالى است ( از انسان كه ) سر آن تكبر است و چشم آن حرص است و گوش آن طمع است و زبان آن رياكارى است و دست آن شهوت رانى است و پاى آن خود پسندى و خود بينى است و دل و قلب آن غفلت است و رنگ آن ثروت و دارائى است و حاصل و نتيجهء آن فنا و زوال است ، پس كسى كه دنيا را دوست بدارد ( دنيا دوستى او ) باعث صفت و خوى زشت كبر در او مىشود ، و كسى كه آن را نيكو شمارد و بپسندد موجب حرص و شدت علاقهء او به دنيا شود ، و هر كس دنيا را طلب نمايد و براى آن كوشش كند در خوى ناپسند طمع واردش مينمايد ، و كسى كه دنيا را مدح و ستايش كند ( لباس ) رياء را بر او ميپوشاند ( يعنى برياكارى و خودنمائى وادارش ميسازد ) و هر كس دنيا را قصد نمايد و بخواهد ( و تمام فكر و تدبير و كوشش او براى رسيدن بزر و زيور دنيا باشد ) بخودبينى و خود خواهى دچارش ميگرداند ، و كسى كه به دنيا دلبستگى و اطمينان خاطر پيدا كند موجب غفلتش ( از خداوند و امور آخرت ) مىشود ، و هر كه را زيور و آلايش دنيا بشگفت آرد دنيا او را آلوده و گرفتار سازد در آنچه باقى نمىماند و از دست ميرود ( مراد آلايش و متاع موقتى زندگانى دنيا است ) و كسى كه مال دنيا را جمع و اندوخته نمايد و از انفاق آن خوددارى نموده و بخل ورزد دنيا او را ميكشاند و مىرساند بجايگاه خود و آن آتش ( جهنم ) است . ( 2 ) 885 - در كتاب معالم العبر ( كه تاليف محدث نورى است و در چاپ به جلد هفدهم بحار ضميمه شده است ) از كتاب جعفريات از حضرت على بن ابى طالب ( ع ) روايت شده كه فرمود :